Line 69F

ما الفرق بين الوساطة والتحكيم؟

Line 69

تُعد الوساطة والتحكيم من أبرز الوسائل البديلة لتسوية النزاعات بعيدًا عن إجراءات التقاضي التقليدية، إلا أن لكل منهما طبيعة ودورًا مختلفًا.

في الوساطة، يساعد وسيط محايد الأطراف على التواصل والتفاوض للوصول إلى حل يرضي الطرفين. ولا يملك الوسيط سلطة إصدار قرار ملزم، بل يعتمد نجاح الوساطة على اتفاق الأطراف وقبولهم للحل المقترح.

أما التحكيم، فيتم من خلال محكّم أو هيئة تحكيم ينظرون في النزاع ويستمعون إلى دفوع الأطراف وأدلتهم، ثم يصدرون قرارًا تحكيميًا وفق القواعد والإجراءات المتفق عليها والقانون الواجب التطبيق.

وبشكل عام، تركز الوساطة على الوصول إلى تسوية توافقية بمشاركة الأطراف، بينما يهدف التحكيم إلى الفصل في النزاع من خلال قرار تحكيمي. ويعتمد اختيار الوسيلة المناسبة على طبيعة النزاع، وشروط العقد، ورغبة الأطراف في الحفاظ على العلاقة التجارية

ما الفرق بين الوساطة والتحكيم؟

تُعد الوساطة والتحكيم من أبرز الوسائل البديلة لتسوية النزاعات بعيدًا عن إجراءات التقاضي التقليدية، إلا أن لكل منهما طبيعة ودورًا مختلفًا. في الوساطة، يساعد وسيط محايد الأطراف على التواصل والتفاوض للوصول إلى حل يرضي الطرفين. ولا يملك الوسيط سلطة إصدار

العناية القانونية الواجبة قبل شراء عقار

يُعد شراء العقار من القرارات المهمة التي تتطلب التأكد من سلامة الوضع القانوني للعقار قبل إتمام الصفقة. وتهدف العناية القانونية الواجبة إلى التحقق من ملكية العقار واكتشاف أي حقوق أو التزامات قد تؤثر على عملية الشراء. وتشمل المراجعة القانونية التحقق

أهم الجوانب القانونية عند تأسيس شركة في السعودية

يتطلب تأسيس شركة في المملكة العربية السعودية مراعاة عدد من الجوانب القانونية والتنظيمية لضمان تأسيس الكيان بشكل صحيح والامتثال للأنظمة المعمول بها. وتبدأ الخطوة الأولى بتحديد الشكل القانوني المناسب للشركة، ونشاطها، وهيكل الملكية، ورأس المال بما يتناسب مع طبيعة الأعمال

Scroll to Top